دعوة للحياة بالقرآن
الحمد لله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا محمداً ( صلى لله عليه وسلم ) عبده ورسوله النبيُ الأكرم ، أما بعد :
فأحييكم بتحية الإسلام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في "ذيل طبقات الحنابلة"، لابن رجب قول شيخ الإسلام ابن تيمية : "وندمتُ على تضييع أوقاتي في غيرِ معاني القرآن"
إنَّها دعوةٌ من شيخ الإسلام للعلماء قبلَ الطلاَّب، وللدعاة قبل المدعوين، ولأهل الفِكر والثقافة قبلَ العوامِّ أن يقفوا عند معاني القرآن، ويكشفوا كنوزَه، ويُسطِّروا عجائبَه التي لا تنقضي، وأن يعيشوا مع القرآن، ويُعيدوا النظر في تعاملهم معه، إنَّها دعوةٌ للحياة بالقرآن، وبذل الجهْد في تدبُّر معانيه، والوقوف عند آياته.
* وجاء في كتاب "الجامع في العلل ومعرفة الرجال" قول سفيان الثوري :«ليتني كنت اقتصرت على القرآن».
* وقال أحد السلف: « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء»
* وجاء في " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب أن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي قال موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم: « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ»
قال الضياء: « فرأيت ذلك وجربته كثيرا، فكنت إذا قرأت كثيرا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي».
* «وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبًا كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه» الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم.
اللهم ارزقنا حب القرآن، وفضل القرآن، ونور القرآن، وسكينة القرآن، وشفاء القرآن، وبركة القرآن، ورحمة القرآن، وهدي القرآن، وعلم القرآن، وفهم القرآن، ورفعة القرآن، وأدب القرآن، ونجاة القرآن، والعملَ بما في القرآن.
تعليقات
إرسال تعليق