* من النساء المبشرات بالجنة

* من النساء المبشرات بالجنة: 1- خديجة بنت خويلد: عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) أن رسول الله ( ﷺ ) قال رأيتُ خديجةَ على نهرٍ منْ أنهارِ الجنةِ في بيتِ قَصَبٍ، لا لغوَ فيهِ ولا نَصَبَ ( أخرجه السيوطي في الجامع الصغير وقال حديث حسن ) وفي حديث آخر عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) سُئِلَ النبيُّ ( ﷺ ) عن خديجةَ لأنها ماتتْ قبلَ الفرائضِ وأحكامِ القرآنِ فقال أبصرتُهَا على نهرٍ من أنهارِ الجنةِ في بيتٍ من قصبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ ( ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ) 2- سمية بنت خياط أم عمار بن ياسر : عَنْ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ ( رضي الله عنه ) ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( ﷺ ) يَقُولُ لأَبِي عَمَّارٍ، وَأُمِّ عَمَّارٍ وعمارٍ: "اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ" ( أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ) وقال رجاله ثقات ، و قال شعيب الأرناؤوط في تخريج زاد المعاد : رجاله رجال الصحيح فصبروا ، وكانت سمية أول شهيد في الإسلام ، وهي سابع سبعة أظهروا إسلامهم بمكة. 3- حفصة بنت عمر: عَنْ عَمَّارِ بن يَاسِرٍ ( رضي الله عنه ) ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ( ﷺ ) أَنْ يُطَلِّقَ حَفْصَةَ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: لا تُطَلِّقْهَا، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ. ( رواه الطبراني في المعجم الكبير والحاكم في المستدرك كما أخرجه البزار أيضا ، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ) 4- فاطمة بنت أسد: عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : لمَّا ماتَتْ فاطِمةُ بنتُ أسَدِ بنِ هاشِمٍ كفَّنَها رَسولُ اللهِ ( ﷺ ) في قَميصِه وصَلَّى عليها، وكبَّرَ عليها سَبعينَ تَكْبيرةٍ، ونزَلَ في قَبرِها، فجعَلَ يومِئُ في نَواحِي القَبرِ، كأنَّه يوسِّعُه ويُسوِّي عليها، وخرَجَ من قَبرِها وعَيْناه تَذرِفانِ، وحَثا في قَبرِها، فلمَّا ذهَبَ، قالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ، رأيْتُكَ فعلْتَ على هذه المَرْأةِ شَيئًا لم تَفعَلْه على أحَدٍ، فقالَ: «يا عُمَرُ، إنَّ هذه المَرْأةَ كانَتْ أمِّي بعدَ أمِّي الَّتي ولَدَتْني، إنَّ أبا طالِبٍ كانَ يَصنَعُ الصَّنيعَ، وتَكونُ له المأْدُبةُ، وكانَ يَجمَعُنا على طَعامِه، فكانَتْ هذه المَرْأةُ تُفضِّلُ منه كلِّه نَصيبَنا فأعودُ فيه، وإنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أخْبَرَني عنْ ربِّي عزَّ وجلَّ أنَّها من أهْلِ الجنَّةِ، وأخْبَرَني جِبْريلُ عليه السَّلامُ أنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى أمَرَ سَبعينَ ألْفًا منَ المَلائكةِ يُصلُّونَ عليها». ( أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ) وفاطمة بنت أسد زوج أبى طالب عم رسول الله ( ﷺ ) ، وأم علىّ وأم أخوته طالب وعقيل وجعفر، كانت من المهاجرات الأول. وعَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ ( رضي الله عنه ) ، قَالَ: لمَّا ماتت فاطمةُ بنتُ أسَدِ بنِ هاشمٍ أمُّ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما دخَل عليها رسولُ اللهِ ( ﷺ ) فجلَس عندَ رأسِها فقال رحِمَكِ اللهُ يا أمِّي كنْتِ أمِّي بعدَ أمِّي تجوعين وتُشْبِعيني وتَعْرَينَ وتُكْسيني وتَمْنعينَ نفسَكِ طيِّبًا وتُطْعِميني تُريدين بذلك وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ أمَر أن تُغَسَّلَ ثلاثًا فلمَّا بلَغ الماءَ الَّذي فيه الكافورُ سكَبه رسولُ اللهِ ( ﷺ ) بيدِه ثمَّ خلَع رسولُ اللهِ ( ﷺ ) قميصَه فألبَسَها إيَّاه وكفَّنَها ببُردٍ فوقَه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ ( ﷺ ) أسامةَ بنَ زيدٍ وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ وعمرَ بنَ الخطَّابِ وغُلامًا أسودَ يحفِرون فحفَروا قبرَها فلمَّا بلغوا اللَّحدَ حفَره رسولُ اللهِ ( ﷺ ) بيدِه وأخرَج ترابَه بيدِه فلمَّا فرغ دخَل رسولُ اللهِ ( ﷺ ) فاضْطَجع فيه فقال اللهُ الَّذي يُحيي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ اغفِرْ لأمِّي فاطمةَ بنتِ أسَدٍ ولَقِّنْها حُجَّتَها ووسِّعْ عليها مُدْخلَها بحقِّ نبيِّك والأنبياءِ الَّذين مِن قَبلي فإنَّك أرحمُ الرَّاحمين وكبَّر عليها أربعًا وأدخَلوها اللَّحدَ هو والعبَّاسُ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنهم ( أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال : فيه روح بن صلاح وثَّقَه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، كما أخرجه الطبراني وأبو نعيم في حلية الأولياء ) 5- فاطمة بنت محمد ( ﷺ ): قَالَ النَّبِيُّ ( ﷺ ): "فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ" ( رواه البخاري ) كانت فاطِمَة ( رضي الله عنها ) تكنى أم أبيها، وكانت أحب الناس إلى رسول الله ( ﷺ ). تزوجها عليّ رضي الله عنه وانقطع نسل رسول الله ( ﷺ ) إلا منها. عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ( ﷺ ) توفيت فاطِمَة ( رضي الله عنها ) بعد رسول الله ( ﷺ ) بستة أشهر. وكانت أول أهله لحوقًا به 6- عائشة رضي الله عنها: عن عائشة أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) أنَّ جبريلَ جاء بِصُورَتِها في خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ إلى النبيِّ ( ﷺ ) فقال هذه زَوْجَتُكَ في الدنيا والآخرةِ ( أخرجه الترمذي في سننه وقال : حسن غريب ، كما أخرجه البزار وابن حبان ) 7 - أم زفر رضي الله عنها: عن عطاء بن أبي رباح ( رضي الله عنه ) قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِن أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلَى، قالَ: هذِه المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النبيَّ ( ﷺ ) ، قالَتْ: إنِّي أُصْرَعُ وإنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قالَ: إنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وإنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ قالَتْ: أَصْبِرُ، قالَتْ: فإنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا. ( صحيح مسلم ) 8- أم رومان رضي الله عنها: عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ( رضي الله عنه ) قال : " مَنْ سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى امرأةٍ منَ الحورِ العينِ، فلينظرْ إلى أمِّ رُومَانَ " ( أخرجه السيوطي في الجامع الصغير وقال حديث مرسل ) وأم رومان هى امْرَأَة أبي بكر الصديق، وهي أم عائشة وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكر. 9- أم حَرام بِنْت مِلحان رضي الله عنها: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( ﷺ ) يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ ... فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ( ﷺ ) ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الْأَسِرَّةِ أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهمْ قَالَ: " أَنْتِ مِنْ الْأَوَّلِينَ " فَرَكِبَتْ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنْ الْبَحْرِ فَهَلَكَتْ ( رواه البخاري ) كان رسول الله ( ﷺ ) يُكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، وأخبرها أنها شهيدة. 10- أم سليم رضي الله عنها: عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ ( ﷺ ) قَالَ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا "قَالُوا: هَذِهِ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ( رواه مسلم ) هى سهلة بنت ملحان؛ يقال لها الغميصاء والرميساء 11- أم عمارة نسيبة بنت كعب ( رضي الله عنها ) وهي من النساء التي بشرت بالجنة يوم غزوة أحد. عن محمد بن إسحاق قال: وحضر البيعة بالعقبة امرأتان قد بايعتا إحداهما نسيبة بنت كعب قالت: ادع الله أن نرافقك في الجنة - أنا وابناي وزوجي - فقال: "اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة" ، فقالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا. ( ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء) 12- أم أيمن بركة بنت ثعلبة : وكانت مولاة رسول الله ( ﷺ ) وحاضنته، وأضحت زوجاً لحب النبي ( ﷺ ) زيد بن حارثة” ورثها النبي ( ﷺ ) من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة وأم أيمن كانت مع آمنة بنت وهب أم النبي ( ﷺ ) حين ذهبت إلى المدينة لزيارة بني النجار أخوال جده عبد المطلب ، ولما عادت إلى مكة مرضت آمنة في الطريق ، وتوفيت في الأبواء ، فعادت أم أيمن بالنبي ( ﷺ ) وأصبحت حاضنته ، وأوقفت نفسها لرعايته والعناية به ، وغمرته بعطفها. جاء في الحديث المنقطع، قال سفيان بن عيينة ( رضي الله عنه ) ، قال رسول الله ( ﷺ ): «من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن». ( أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ) 13- الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ ( رضي الله عنها ): شهدت السيدة الربيع ( رضي الله عنها ) بيعة الرضوان فكانت من المبشرين بالجنة تصديقا لقول رسول الله ( ﷺ ): “لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة” [رواه مسلم].

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الفرق بين إبليس والشيطان؟

أحسن طرق التفسير

أقدم وسائل حفظ القرآن